الاثنين، 26 يناير 2009

غزة تفتح طريق الحرية لفلسطين



أمير قانصوه
حققت المقاومة الفلسطينية الحلم.. حلم عمره من عمر النكبة.. والنكسة، وكل العروق التي نزفت وحوّلت تراب فلسطين الى نهر متدفق من دم الشهادة..
حققت المقاومة الفلسطينية ما حلم به أبناء صفد وحيفا ويافا والطنطورة الذين ذبحتهم العصابات الصهيونية، أو دفعتهم الى النزوح عن أرضهم وقراهم وبيّاراتهم قهراً بقوة الإرهاب وقلّة النصير..
سنوات طويلة من النضال على كل الدروب المؤدية الى فلسطين.. عمر من الجهاد في أكناف بيت المقدس وعلى تراب الأرض الأسيرة.. كانت خلالها المقاومة تسعى الى انتصارها الممنوع عليها من الأبعدين والأقربين.. لم يبخل هذا الشعب بشبابه وفتيانه وأطفاله ونسائه.. كرمى للأرض التي أنبتته. تحمّل شعب فلسطين شظف العيش في دول شقيقة استضافته في مخيمات الصفيح، وحاصرته بين جدرانها، وحجزت عنه حتى الحياة الكريمة، تحمّل أقسى النعوت والتهم والملاحقة تحت عنوان الإرهاب.. لكن كل ذلك لم يحل دون استمراره بالمقاومة وتحقيق الانتصارات المتوالية.. وأهمها رفضه تصفية فلسطين كوطن لا رجعة عنه، وحتى حين جاءت التسوية لم تعطه أكثر من مقاطعة من شقين، الأول في الضفة والثاني في القطاع، محاصرين بعصابات الصهاينة ومعابر مغلقة على الدوام أمام أقل احتياجاته الإنسانية..
ما حققته غزة الشهيدة بالامس هو حلم هذا الشعب بالانتصار، ولو مجبولاً بالدم والآهات والدموع "أول انتصار للمقاومة على تراب فلسطين" كما قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، لذلك فان معناه مختلف ونتائجه ستكون مختلفة.
حتى هذا الانتصار الذي صيغ بصمود غزة ودم أبنائها ووقفات مجاهديها البواسل الذين توحدوا كبنيان مرصوص في وجه العدو، يبدو ممنوعاً عليهم، ليس لأنه انتصار سيجعل من غزة عصية على الانكسار يوماً، ولا لأنه كان مجبولاً بالآلام، بل لأنه انتصار سيفتح طريق الحرية والتحرير الى عسقلان وبئر السبع وعكا والناصرة، وصولاً الى القدس..
أكثر ما كان يؤرق العدو بعد انتصار المقاومة في لبنان في العام 2000 وتحرير الجنوب، هو عدوى الأمل التي سرت في شرايين الأمة، ومنها الشعب الفلسطيني، لذلك جاء عدوان 2006 لـ "كيّ الوعي".. لكن العدو حصد الخيبة، وضخ انتصار العام 2006 سيل القوة والإرادة في الأمة التي أدركت أن المقاومة هي وحدها القادرة على تحريرها وصناعة حريتها.
بعد انتصار غزة.. فإن اليقين أصبح أكبر بأن زمن الهزائم قد ولى، وأننا حقاً في زمن الانتصارات

رمزُ الشـجاعةِ و القيــــادة



قصيدة رائعة في الامين العام لحزب الله سماحة القائد السيد حسن نصر الله تجول على الأنترنت، وها هي تحط في مدونة أحلام مقاومة لعل يكون فيها الفائدة لقرائنا.. المقاومين.



أنشـــَـــأتُ أبياتاً أمجــِّــدُ سـَـــــــيِّدا
نصَـرَ الرِّسَالة َو الإمَامـَة َو الهُـدَى
لا تَسألـَنَّ عَـن الِشـَّـجاعـــةِ أنــَّــــهُ
رمزُ الشـجاعةِ و القيــــادة ِ إنْ بـَـدَا
س

سَـــلْ عنهُ مَنْ عَـرَفَ الشَّهامَةَ َإنمَا
لغـوُ الحديثِ مقولـَــةً ٌعِندَ العِـــــدَى
ي

يــا أمـَّـــة ًباتتْ تُخــَــــاتـِلُ بَعضَــهَا
و الختـلُ مِنْ شِـيَمِ العُروبةِ قدْ غـَـدَا
د
دانَتْ لــَـهُ الأقـــْـــدَارُ واعـِــدَة ًبـِــهِ
صِـدْقــاً فعَهْـدُ النَصْرِ أصْبَحَ مَوعِـدا
ح

حَسَـنٌ كمالُ الحُسـنِ فِيهِ شـَــجَاعَـة ٌ
كجَــدِّه المرتضـَـى بالبـَــدرِ خُلّــــِدَا
س

سائلتـُـكُمْ هَــلْ فـي العُرُوبـَـةِ مثلَـُـه
تَجـِـدونَ مِغـْـــوارً و شـَـهماً أمْجَدا
ن

نامَـتْ عُيـُـونُ العُـــربِ عنه ضَغِينَةًً
باتـُــــوْا بأغلالِ اليَهُــــودِ مُـقيَّــــَدا
ن
ناشَـدْتكُـمْ هَــل مـِن يُجيــبُ نـدائُــهُ
أم هـَـل يَبيْتُ كمَا الحُسينِ مُشـَــرَّدا
ص

صُبَّتْ علـى الأعداءِ نيرانُ الحِمَــى
كلهيبِ نـَــــارِ جَهـَـــنَّم إذ تُـوقـَــــدا
ر
رَدَعَ اليَهـُـــودَ برعـْـدِه الثانِي وقـَدْ
طـُمِستْ به حَيْفـَـا فكانَ المَوْعِــــدا
ا
آلا علـَـى النفــْس الأبيـــَّة صَـامِــدًا
ألا يُداهِـنَ جَيْــشَ صَهـْيونَِ العِـدَى

ل
لبَّيْـــــك قالَ لجــــدِّه السـِّـــبْطِ الذي
حَفـَـظ الرِّسَالَـة يَوْمَ كانَ لهَا الفِـــدَا
ل

لا يَرعَـــــوَنَّ و أن مشـى مُستأسِـداً
جيش الأعـَادِي بالمَهــَــالِكِ هَــــدَّدَا
هـ
هُبـُّـــوْا لنجـدَتِهِ و نَجــْــدةِ دينـــِــكُم
و غـدَا بني صَهيونَ قتـْلاً و مَفـْسَدا
ا
أنْبِئـْـتـُمُ أن الشـَّـــهَادَة فـيْ الوَغـَى
تلك الحَيـَــاةُ و عـِـــزَّةٌ لـنْ تُحسـَـدَا
ل
لا تَرجُـــوَنَّ شفاعَــة المُختـَـــار إنْ
بانتْ لكــُـــمْ يـَــوْمَ القيامة إن بــَـدَا
م
ما كلُّ مـَـن قـالَ النَّبـــيُّ شَفيـــــعُه
مـتشَــفـَّـعٌ بــالآل مِنْ ثـَـمَّ ارْتـــَـدَى
و

والـي عليّاً و البتــولِ و أحمــــــدً
تلقى الشفاعَة َيومَ حَشـْــرٍ سُـؤْدُدا
س
سُحْقاً لكم يا قــوم أن خُذِلََ الهُـدَى
هذا أبــــو الهادي و حـــقٌ يُُفتـدى
و
ورِثَ الشجاعَةَ مِـنْ علـيِّ بخَيـْـبر
قتلَ اليَهـُودَ و شِب لـُــهُ اِسْتَأسَـــــدَا
ي

يا سالكــاً دربَ الكرامَـــة و العـُلا
دربَ الشَّهــادةِ بالحسين المقتَـدى
ي
يا سالكـــاً دربَ الخُمينـــيُّ الإبـاءْ
والخامنائيّ الــــــذيْ هو مرشـــدا

السيد حسن نصرالله الموسوي



الاثنين، 19 يناير 2009

عفواً يا أستاذي.. هي فلسطين

اضغط على الصورة: خريطة فسطين بحجمها الكامل

قال الأستاذ للتلميذ... قف وأعرب يا ولدي:
"عشق المسلم أرض فلسطين"
وقف الطالب وقال:

عشق: فعل صادق مبني على أمل يحدوه إيمان واثق بالعودة الحتمية،

والمسلم: فاعل عاجز عن أن يخطو أي خطوة قي طريق تحقيق الأمل
وصمته هو أعنف ردة فعل يمكنه أن يبديها،

وأرض: مفعول به مغصوب وعلامة غصبه أنهار الدم وأشلاء الضحايا وأرتال القتلى،

و....

و....

وستون عاما من المعاناة.

فلسطين: مضافة إلى أرض مجرورة بما ذكرت من إعراب أرض سابقا.

قال المدرس: يا ولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟؟؟

يا ولدي إليك محاولة أخرى...
"صحت الأمة من غفلتها" أعرب...
قال التلميذ:


صحت: فعل ماضي ولى.... على أمل أن يعود.

والتاء: تاء التأنيث في أمة لا تكاد ترى فيها الرجال.

الأمة: فاعل هدَّه طول السبات حتى أن الناظر إليه يشك بأنه لا يزال على قيد الحياة.

من: حرف جر لغفلة حجبت سحبها شعاع الصحوة.

غفلتها: اسم عجز حرف جر الأمة عن أن يجر غيره،

والهاء ضمير ميت متصل بالأمة التي هانت عليها الغفلة،

مبني على المذلة التي ليس لها من دون الله كاشفة..


قال المدرس: مالك يا ولدي نسيت اللغة وحرفت معاني التبيان؟؟؟

قال التلميذ: لا يا أستاذي..



لم أنس...

لكنها أمتي...

نسيت عز الإيمان،

وهجرت هدي القرآن...



صمتت باسم السلم،

وعاهدت بالاستسلام...
دفنت رأسها في قبر الغرب،

وخانت عهد الفرقان...
معذرة حقاً أستاذي،
فسؤالك حرك أشجاني...
ألهب وجداني،
معذرة يا أستاذي...
فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني،

وتهد كياني...
وتحطم صمتي،

مع رغبتي في حفظ لساني...
عفواً أستاذي...
نطق فؤادي قبل لساني...
عفواً يا أستاذي؟؟؟؟؟؟


الخميس، 15 يناير 2009

أهل غزة يرون حكايات القصف المروعة عبر الإنترنت


يشارك كارل بينهول تفاصيل حياة بعض سكان قطاع غزة، الذين تمكن من الاتصال بهم عبر شبكة الإنترنت، ليطلعوه على أوضاعهم الإنسانية المأساوية التي يعيشونها تحت القصف الإسرائيلي على القطاع.مع لحظات غروب الشمس، رغم البرد القارس على معبر رفح في الجانب المصري، هناك طائرتا اف-16 تحلقان في الأجواء تصدران صوتا خافتا ينبئ بابتعادهما عن المنطقة.ومع استمرار الحظر الإسرائيلي على دخول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة، نتابع من على سطح أحد المنازل المرتفعة في الجانب المصري تطورات الأوضاع هناك، إذ يبدو الأمر وكأنه فيلم سينمائي طويل.
إلا أن للتكنولوجيا فضلا كبيرا علينا في تغطية هذه الأحداث، فجواد حرب، الفلسطيني من غزة يعيدني إلى الأرض عبر كمبيوتره الشخصي، وشبكة الإنترنت التي لا زالت تعمل في القطاع.ويعمل حرب في إحدى منظمات العون الدولية، وهو يجلس في بيته هذه الأيام مع زوجته وأبنائه الستة في منزلهم الكائن على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، حيث لا يفصلنا عنهم سوى كيلو متر واحد.
وبعد يوم كامل من المحاولات، تمكنت من الاتصال بجواد عن طريق برنامج "سكايب"، الذي قام جواد من جانبه بتشغيل المحرك الكهربائي مستخدما بعض ما تبقى له من الوقود.ومع صوت جواد وصورته القادمين عبر شاشة كمبيوتري المحمول، تمكنت من زيارته في بيته وأنا لا أزال في مكاني( رفح)، وكما يسمع هو أصوات القصف الإسرائيلي فوق منزله، أسمع أنا نفس تلك الأصوات المحلقة فوقنا نحن الاثنان.
روابط ذات علاقة
وبالنسبة لي، من السهل أن أطل برأسي من فوق سطح المنزل الذي نقف عليه لأرى آثار الدخان والدمار وقد حلت بالمكان، إلا أن هذا الأمر يصعب على جواد وعائلته، لأن في ذلك خطر على حياتهم.ويقول جواد: "الجميع يخاف من أن هذه الضربات قد تؤدي إلى تدمير المنزل فوق رؤوس أصحابه. كما أن الأطفال دائما يسألون الكبار وهم يصرخون إذا ما كانوا سيموتون."
الحرب هذه لم تترك أي فرصة للآباء لحماية أبنائهم.. فجواد لا يعرف بماذا يرد على أولاده، بالمقابل فهو يحاول تسليتهم بأمور أخرى.
ويقول جواد: "أجمع أبنائي الستة حولي وأقص عليهم قصصا، كتلك التي كانت والدتي تقصها علي عندما كنت طفلا. وأقول لهم في النهاية، إن هذه الحرب في طريقها إلى النهاية، ولن يكون هناك أي قتل بعد اليوم."ويعتقد أبناء جواد أنهم بحاجة إلى ساحر ينثر بعضا من سحره على الحرب لإنهائها، إلا أننا ندري وجواد بأن هذا الأمر غير ممكن أبدا.ويقول جواد: "من الصعب جدا أن تقنعهم، فغداً سيأتي وسيسمعون نفس أصوات إنفجار القنابل وهدير الطائرات."وأستكمل حديثي مع جواد، الذي يخبرني بأنه لم يقم بتبديل ثيابه منذ بدء الحرب، فالجو بارد جدا، ولا وقود أو وسائل للتدفئة في منزله.كما أن العائلة تقوم بفتح النوافذ عند بدء القصف حتى لا يكسر الزجاج.ويقول جواد إن الطعام على وشك الانتهاء، ولا وجود لأي مصدر آخر لإحضار الغذاء.والآن، وقد حانت ساعة الوداع، أحسست بغصة شديدة وأنا أقول لجواد: "تحلى بالقوة، وسلامي إلى جميع أفراد عائلتك."ومع انتهاء حديثنا، لا تتوقف طبول الحرب، بل تبدأ الطائرات بالاقتراب شيئا فشيئا، معلنة فصلا جديدا من القصف على قطاع غزة.

الاثنين، 12 يناير 2009

للبيان حرر



أمير قانصوه

بالاستناد الى الوقائع والتجارب السابقة وبالاستناد الى العقل والمنطق والدلائل الظاهرة للرأي العام على امتداد مشاهديه ومستمعيه في العالم، فان حرب الابادة الاسرائيلية ضد الشعب المجاهد والمقاوم في غزة قد انتهت الى النتائج التالية:
ـ اسرائيل مجرمة وكيان عنصري يتوسل القتل والتدمير دون تمييز بين طفل ومقاتل وبين امرأة وكهل، في سبيل تحقيق أهداف قادته السياسية وغايات نظامه السياسي وفكره التلمودي التوسعي، كما أن قادة هذا الكيان لا يتورعون عن ارتكاب المجازر الجماعية ضد الأبرياء خدمة لأهداف حلفائهم وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية.
ـ العالم بأنظمته الحاكمة (في أغلب الدول) على امتداده القريب والبعيد من غزة هو عالم متواطئ مع الجريمة، ولا يتورع عن تقديم الدعم المعنوي والسياسي والمادي للمجرمين الصهاينة، وفي مقدمته المواد الحربية المتطورة، وهذا يعني شراكته ومسؤوليته الكاملة عن كل قطرة دماء سفكت أو شجرة اقتلعت او بيت هدم، وأن هذه المسؤولية يتحملها كذلك كل شيطان أخرس، لا يواجه بالقوة القتل ولا يرفع صوته ضد الجريمة.
ـ شعوب العالم العربي والاسلامي مسؤولة أيضاً عن استخدام كل الوسائل لمواجهة المجرمين والمتواطئين والداعمين والصامتين، وأن كل من لا يقف اليوم ضد المجرم هو مثال لذلك الجندي المجرم في اسرائيل الذي يطلق النار ضد الأطفال في غزة، وشريك لرامي المدفعية الصهيوني... ولا تسقط مشاهدة عملية الابادة الجماعية على شاشات التلفزة المسؤولية عن التحرك والتظاهر والاعتصام حتى لو كان الثمن السجن في زنازين الحكام.
ـ إن شعوب العالم التي تتغنى بالديمقراطية والحفاظ على حقوق الانسان والرفق بالحيوان وإنتاج البرامج المتطورة لمواجهة الكوارث الطبيعية هي شريكة للمجرمين ايضاً اذا لم تقف بوجههم، وبالحد الأدنى تضغط على أنظمتها لإيقاف الدعم لهذا الكيان، فكيف يقبل مواطن أوروبي يتغنى بالحضارة والنظافة وتنظيم السير أن تقف حكومته في موقع الداعم والمغطي للعدوان، وكيف يقبل المواطنون الأميركيون الذين حققوا التغيير بالامس من سلطة زائلة أن تكون هي الشريكة والمحرضة على قتل مئات الأطفال والنساء في غزة، ولماذا لا يفرضون على ادارتهم الجديدة ان تتحرك لرد العدوان؟ لذلك فالصمت جريمة لا تغتفر.
ان الذين يعيشون في هذه اللحظة في سجن غزة الكبير هم قتلى وضحايا بعد لحظات.. لا تحميهم كل البيانات وكل الكلمات الجوفاء، هم يتقدمون الى الموت ليصنعوا حياتهم العزيزة والكريمة مقاومين للقهر والذل والغطرسة الصهيونية، يدفعون بشبابهم الى الخطوط الأمامية ليصنعوا أمنهم وانتصارهم بأيديهم، وليحفظوا كرامتهم حتى لو تطلبت أن يكونوا كلهم شهداء.
ان من يتحرك لينصر غزة ويدافع عنها ويدعم أبناءها الفوارس الشجعان الذين لم يخضعوا ولن يركعوا، انما يدافع عن ضميره وعن بقية انسان يعيش في داخله.. غزة تمضي الى نصرها القريب. و"إن غداً لناظره قريب".
.. وللبيان حرر.

الأحد، 11 يناير 2009

وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة

صور لمستوطنات العدو التي تستهدفها صواريخ المقاومة الفلسطينية


كتائب عز الدين القسام و باقي فصائل المقاومة